الكاتب : أصلان أصلان اللاز
=======================
ساعة رملية لدغت عقاربها الوقت.. فسرى في ثوانيه السم، ومع مرور الوقت كبر الوقت بعدما على نفسه مـرّ، لتمر الثواني على الدقائق ولتمر الدقائق على الساعات وليمر الوقت .. مع أن عداداته توقفت عند حياة السوريين، لتتحول الأيام في حياتنا إلى يوم واحد يكرر نفسه مع كل دقيقة، ولتعجز الكلمات عن وصف حال وصلنا إليه، ولتكون بسمة الغد بانتظار الجميع، إلا نحن ..
ولنبقى جميعاً مجموعين في وحدتنا، نتقاسم الحزن والألم، نتذكر الماضي .. نراقب الحاضر .. نتأمل مستقبلاً لم يبتسم حتى الآن، فتكون عزلة الأيام جزءاً منا، لكنها غريبة عنا مع أنها تعيش في داخل أيامنا التي لم تعد لنا.. لتضيع المعاني وليضيع الحلم بعدما جرت في ثواني وقته تفاصيل السم، فتصمت الكلمات ويتكلم الصمت عن لحظة صمت الصمت لأجلها.. لحظة أمل تعيد الحياة للحياة، لحظة تكتب من بسمات شفاه أطفال مروا في ذاكرتنا.. بعدما أخذتهم نسائم غدر امتزجت بالهواء، فطارت معها الأرواح لتعانق شوق شفق بعيد ظهر صامتاً يرقب آلام وطن وهو يصرخ بصمت.
ما هذه الذكرى التي نعيش ... أيا ليتها ما كانت وما وجدت وما حلت، أيا ليتها لم تكن بالأساس وكأنها معزوفة لها ألحان أخذت أرواحهم معها وهي تمر من بين احلامهم الأخيرة التي كانت تعيش أكاذيب الحقيقة فذهبوا الى الحقيقة الوحيدة ... هذه الحقيقة التي حولتهم في ذاكرتنا الى صور .. حقيقة وحيدة لم تكذب عليهم فأخذتخم اليها كي لا يستيقظوا بعد الآن على كذبة .. فالحقيقة الوحيدة أنهم لن يستيقظوا بعد الآن ابداً
=======================
ساعة رملية لدغت عقاربها الوقت.. فسرى في ثوانيه السم، ومع مرور الوقت كبر الوقت بعدما على نفسه مـرّ، لتمر الثواني على الدقائق ولتمر الدقائق على الساعات وليمر الوقت .. مع أن عداداته توقفت عند حياة السوريين، لتتحول الأيام في حياتنا إلى يوم واحد يكرر نفسه مع كل دقيقة، ولتعجز الكلمات عن وصف حال وصلنا إليه، ولتكون بسمة الغد بانتظار الجميع، إلا نحن ..
ولنبقى جميعاً مجموعين في وحدتنا، نتقاسم الحزن والألم، نتذكر الماضي .. نراقب الحاضر .. نتأمل مستقبلاً لم يبتسم حتى الآن، فتكون عزلة الأيام جزءاً منا، لكنها غريبة عنا مع أنها تعيش في داخل أيامنا التي لم تعد لنا.. لتضيع المعاني وليضيع الحلم بعدما جرت في ثواني وقته تفاصيل السم، فتصمت الكلمات ويتكلم الصمت عن لحظة صمت الصمت لأجلها.. لحظة أمل تعيد الحياة للحياة، لحظة تكتب من بسمات شفاه أطفال مروا في ذاكرتنا.. بعدما أخذتهم نسائم غدر امتزجت بالهواء، فطارت معها الأرواح لتعانق شوق شفق بعيد ظهر صامتاً يرقب آلام وطن وهو يصرخ بصمت.
ما هذه الذكرى التي نعيش ... أيا ليتها ما كانت وما وجدت وما حلت، أيا ليتها لم تكن بالأساس وكأنها معزوفة لها ألحان أخذت أرواحهم معها وهي تمر من بين احلامهم الأخيرة التي كانت تعيش أكاذيب الحقيقة فذهبوا الى الحقيقة الوحيدة ... هذه الحقيقة التي حولتهم في ذاكرتنا الى صور .. حقيقة وحيدة لم تكذب عليهم فأخذتخم اليها كي لا يستيقظوا بعد الآن على كذبة .. فالحقيقة الوحيدة أنهم لن يستيقظوا بعد الآن ابداً






