الكاتب : راحيل عاصي
================
زائلون ونحن الباقون ... زائلون ونحن الباقون
سنقتلعهم بالجفون وبالأنامل
سنقتلعهم من بين الزيتون والسنابل
سنطردهم من عتبات الطريق بنعلِ طفلٍ مهاجر
سنجابِهُهم ببندقيةِ مقاتلٍ ومناضلٍ وثائر
-----------------
في شهر آذار خطَّتْ الطفولة أولى صفحات ثورتنا
على جدران مدرسةٍ ابتدائية
وبأظافر عشرةِ أطفالٍ اتسعرت نار القضية
فاتقدت شعلة ثورتنا ورفضنا الذل والعبودية
أعلنتها حرباً علينا لم تشهد مثيلها البشرية
أصبحنا للثورة وقوداً وروينا الأرض السورية
كلما غابت الشمس يا وطني .... أشرقت أنت من جديد
لتنير لنا درب الحرية ... ولتطفئ ناراً أشعلها صمت معيب من أمتي العربية
كانوا يتحدثون عن العروبة يا وطني في كتب التاريخ
فأيَ عروبةٍ سأسجلها وأنتم بأغراب لا بأعراب
فلتسمعوا !!!!... أننا سندوّن على صفحات مجدنا
وسنعلم أطفالنا أنه ما من خرافة تدعى عرب
وسننسى أننا في يوم قلنا بلاد العرب أوطاني
فإن بلاد العرب ليست بأوطاني ... ولم تكن إلا تاريخاً لخذلاني
أما أنا ...... ففي ذاك الرحيل أحبك يا وطني
وخلف قضبان الزنزانة يوجد عاشقون يا وطني
من أنين جريح ينادي سوريّتي ... وصرخة أم ٍ ثكلى ااااااااااااه وا معتصمي
---------
سنعلمكم أن الحجر يؤكل .. وأن البرد الذي ماشعرتم به أجمل
ستكتبون عن صمودنا حكايات
فباقٍ أنت يا وطني وسيرحل كل الطغاة
باقون على العهد يا ابن الوليد
وسنثأر أيتها الفيحاء
سنصمد حتى نعانق الموت في ساحات الجهاد يا شهباء
ستبقين يا درعا درعاً الوطن ورمزاً لطفولة الثورة وموطناً للشهداء
قادمين إليك حماة وسننتصر يا أم الفداء
رقة أدهميةٌ أنتِ فلك السلام وكل الوفاء
عروستنا أنت بشطآنك ورملكِ ...لاذقيتنا أنتِ الحبُ وطرطوسَ عزُنا لها الانحناء
سنبقى شامخين كقامة مأذنة صدعتها الضربات
شامخين كقامة قاسيون التي لا تعرف الانحناء
الآن ..تقدموا
بطائراتكم وناقلات جندكم
بعتادكم براجماتكم .. تقدموا إلينا
أعلنوها وشُنّوها حرباً علينا
فمهما قتلتم لن تفتلوا سوى الخوف الذي كان يخزينا
اقتلونا..شردونا..دمرونا..وبالخيام ضعونا، وعن سوريا هجرونا
فإن والله لصابرونا
================
زائلون ونحن الباقون ... زائلون ونحن الباقون
سنقتلعهم بالجفون وبالأنامل
سنقتلعهم من بين الزيتون والسنابل
سنطردهم من عتبات الطريق بنعلِ طفلٍ مهاجر
سنجابِهُهم ببندقيةِ مقاتلٍ ومناضلٍ وثائر
-----------------
في شهر آذار خطَّتْ الطفولة أولى صفحات ثورتنا
على جدران مدرسةٍ ابتدائية
وبأظافر عشرةِ أطفالٍ اتسعرت نار القضية
فاتقدت شعلة ثورتنا ورفضنا الذل والعبودية
أعلنتها حرباً علينا لم تشهد مثيلها البشرية
أصبحنا للثورة وقوداً وروينا الأرض السورية
كلما غابت الشمس يا وطني .... أشرقت أنت من جديد
لتنير لنا درب الحرية ... ولتطفئ ناراً أشعلها صمت معيب من أمتي العربية
كانوا يتحدثون عن العروبة يا وطني في كتب التاريخ
فأيَ عروبةٍ سأسجلها وأنتم بأغراب لا بأعراب
فلتسمعوا !!!!... أننا سندوّن على صفحات مجدنا
وسنعلم أطفالنا أنه ما من خرافة تدعى عرب
وسننسى أننا في يوم قلنا بلاد العرب أوطاني
فإن بلاد العرب ليست بأوطاني ... ولم تكن إلا تاريخاً لخذلاني
أما أنا ...... ففي ذاك الرحيل أحبك يا وطني
وخلف قضبان الزنزانة يوجد عاشقون يا وطني
من أنين جريح ينادي سوريّتي ... وصرخة أم ٍ ثكلى ااااااااااااه وا معتصمي
---------
سنعلمكم أن الحجر يؤكل .. وأن البرد الذي ماشعرتم به أجمل
ستكتبون عن صمودنا حكايات
فباقٍ أنت يا وطني وسيرحل كل الطغاة
باقون على العهد يا ابن الوليد
وسنثأر أيتها الفيحاء
سنصمد حتى نعانق الموت في ساحات الجهاد يا شهباء
ستبقين يا درعا درعاً الوطن ورمزاً لطفولة الثورة وموطناً للشهداء
قادمين إليك حماة وسننتصر يا أم الفداء
رقة أدهميةٌ أنتِ فلك السلام وكل الوفاء
عروستنا أنت بشطآنك ورملكِ ...لاذقيتنا أنتِ الحبُ وطرطوسَ عزُنا لها الانحناء
سنبقى شامخين كقامة مأذنة صدعتها الضربات
شامخين كقامة قاسيون التي لا تعرف الانحناء
الآن ..تقدموا
بطائراتكم وناقلات جندكم
بعتادكم براجماتكم .. تقدموا إلينا
أعلنوها وشُنّوها حرباً علينا
فمهما قتلتم لن تفتلوا سوى الخوف الذي كان يخزينا
اقتلونا..شردونا..دمرونا..وبالخيام ضعونا، وعن سوريا هجرونا
فإن والله لصابرونا
